تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣

بداية

إننا نذكر في هذا الفصل مفردات من مقولات البعض ، التي تضمنت جرأة صريحة على مقام الصديقة الطاهرة المعصومة ، والشهيدة المظلومة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها ، وعلى أبيها ، وعلى بعلها وبنيها . . ولا ندري كيف سيبرر ذلك ، وبماذا سيجيب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وأمير المؤمنين عليه السلام حين يسألانه عن ذلك يوم القيامة . ولا نريد أن نقول أكثر من ذلك . . بل ننقل القارئ إلى الصفحات التالية ليجد فيها بعضاً من مقولاته تلك . فنقول :

609 - النبي ( ص ) يحرك فاطمة الزهراء ( ع ) برجله .

610 - الزهراء ( ع ) تحتاج إلى من يوقظها للصلاة .

611 - لعل الزهراء كانت تجهل بوجوب الاستيقاظ للصلاة .

612 - لا يوجد بروتوكول بين النبي ( ص ) وابنته ( ع ) .

وفي خطبة له عامة سمعها القاصي والداني بثتها إذاعة محلية تابعة له ذكر هذا البعض رواية يرويها أهل السنة في كتبهم - كالسيوطي - تقول : " إن النبي ( ص ) قد حرك فاطمة الزهراء عليها صلوات الله وسلامه برجله ، وهو يوقظها لصلاة الصبح ، وقال لها : قومي يا بنية لا تكوني من الغافلين ، ولكي تنالي شفاعة الأنبياء " . وحين ضجت الساحة بالاعتراض عليه : أنه كيف يورد ذلك في محاضراته وعبر الإذاعات ، وهو يتضمن الحط من مقام الزهراء المعصومة . . وطولب بذلك ، أصر على موقفه ، واستدل على صحته بأمرين :