تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
مقولة : أن لا داعي للاختلاف فيما بيننا فقد مات علي عليه السلام ومات أبو بكر وعمر ، وأصبحوا في ذمة التاريخ . وهذه المقولة بالذات لم يزل هذا البعض يرددها في أجوبته المكتوبة وغيرها ، وتجد في هذا الكتاب بعضاً من ذلك .

601 - لا حاجة فيما يفيض التاريخ فيه حول زواج الزهراء .

602 - لا حاجة لنا فيما يذكر من جوانب غيبية واحتفالات السماء في ذلك الزواج .

603 - ماذا ينفع أو يضر أن نعلم أن الزهراء نور أو ليست بنور .

604 - ليس في التاريخ ما يشير إلى نشاط اجتماعي إلا في رواية أو روايتين .

يقول البعض : " إن التاريخ يفيض فيما لا حاجة لنا فيه في مسألة زواج الزهراء ( عليها السلام ) ، والجوانب الغيبية في ذلك الزواج ، فيما تحتفل به السماء ، وغير ذلك مما يتعلق بهذا الأمر " . كما أن هذا البعض يتحفظ على الحديث الذي يقول بوجود عناصر غيبية أو خصوصيات غير عادية في شخصية الزهراء ( عليها السلام ) . " وماذا ينفع أو يضر - على حد تعبيره - أن نعرف أو نجهل ، أن الزهراء ( ع ) نور أو ليست نوراً ؟ فإن هذا علم لا ينفع من علمه ، ولا يضر من جهله " ( 1 ) . ويقول : " المفارقة : أننا نجد التاريخ قد أفاض فيما لا يرتبط بالناحية العملية من حياتها ، مثل قضية احتفالات السماء في قصة زواجها " ( 2 ) . وهذه هي نفس العبارة السابقة ، لكن أجريت عليها تعديلات ، بهدف التخفيف من حدة ردة الفعل . ويقول : " لا نجد في التاريخ ما يشير إلى نشاط اجتماعي للسيدة فاطمة في داخل المجتمع الإسلامي إلا في رواية أو روايتين . . " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الزهراء القدوة : 120 . ( 2 ) راجع كتاب : مأساة الزهراء : ج 1 ص 83 . ( 3 ) راجع : مأساة الزهراء : ج 1 ص 49 .
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 517 | السيد جعفر مرتضى العاملي