تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
وللمزيد من التوضيح راجع كتاب مأساة الزهراء ج 1 ص 85 / 92 فقد ضمّناه بحثا حول الإيمان بالغيب ، يحسن الرجوع اليه ، والوقوف عليه .

605 - عدم العادة الشهرية للزهراء حالة مرضية .

606 - عدم العادة نقص في الأنوثة ، وفي شخصيتها كامرأة .

607 - عدم العادة ليس فضيلة ولا كرامة للزهراء .

608 - القول بعدم العادة من السخافات .

ويقول أيضاً : " إن عدم رؤية السيدة الزهراء للعادة الشهرية يعتبر حالة مرضية تحتاج إلى العلاج ، أو هي على الأقل نقص في أنوثتها ، وفي شخصيتها كامرأة ، ولا يمكن عد ذلك من كراماتها وفضائلها ، وكذا الحال بالنسبة لدم النفاس " . بل يصف هذا البعض : " القول بتنزه الزهراء عن الطمث والنفاس بأنه من السخافات " .

وقفة قصيرة

1 - لقد تحدثنا في كتاب مأساة الزهراء ( ع ) عن هذا الأمر ، وذكرنا أربعة وعشرين حديثاً مروياً في كتب الشيعة أو السنة أو هما معا ، تثبت كلها : أن الزهراء ( عليها السلام ) منزهة عن هذا الأمر ، فمن أرادها فليراجعها . 2 - إن الآية الشريفة قد قررت : أن المحيض للمرأة هو من جملة الأذى ، واعتبرته بعض الروايات اعتلالاً . كما أن بعض الروايات اعتبرت هذا التنزه من مفردات الطهارة . وقالت روايات أخرى : إن ذلك من خصوصيات بنات الأنبياء . 3 - وبعد ، فإن من يكون مسلّما لأقوال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والأئمة ( عليهم السلام ) لا يمكن أن يعتبر القول بتنزيه الزهراء عن الحيض والنفاس من السخف ، بل عليه أن يقبل بذلك ، ويسلم به ، وإن لم يدرك عقله السبب في ذلك . . ولا يمكن أن يكون شيء مما يقوله المعصوم سخيفا ، أو خاطئا أو غير مفيد لمن علمه . 4 - إنه قد يحدث لبعض النساء أن لا ترى دم نفاس ولا حيض أبدا ، أو أنها