تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥

بداية

لقد دأب هذا البعض على إثارة الشبهات حول الكثير من فضائل أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) والزهراء أيضاً ( عليها السلام ) . . كما يثير الشبهات حول كثير من كرامات الأنبياء ومقاماتهم ، وما تفضل الله سبحانه به عليهم . . ونحن نشير هنا إلى بعض من ذلك ، مع الالتزام بعدم التعدي عن ما ذكره حول سيدة النساء الصديقة الطاهرة - صلوات الله وسلامه عليها - حيث سنكتفي ببعض ما قاله عنها ، لأن هذا القسم مخصص لإعطاء لمحة عن مقولاته فيها ، من دون أن يكون هدفنا استقصاء ذلك . . فنقول :

596 - تفضيل فاطمة على مريم سخافة .

597 - تفضيل الزهراء على مريم تخلف ورجعية .

598 - تفضيل فاطمة على مريم لا ينفع من علمه ولا يضر من جهله .

599 - تفضيل فاطمة على مريم ترف فكري .

600 - لا خلاف بين فاطمة ومريم ، فلماذا نختلف نحن . .

يجيب البعض على سؤال : أيهما أفضل فاطمة بنت محمد ( ص ) ، أم مريم بنت عمران ؟ فيقول : " هذا علم لا ينفع من علمه ، ولا يضر من جهله ، بل هو مجرد ترف فكري " . ويقول مرة أخرى : " هو سخافة ، ورجعية ، وتخلف " .