تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩

581 - الزهراء رضيت عن الشيخين .

582 - الزهراء لم ترض عنهما .

وكان قد قال : " إن الشيخين قد جاءا إلى الزهراء فاسترضياها فرضيت . . " ولكنه عاد أخيراً ليعلن في كتاب جديد يقول عنه : " إنه يمثل كل فكري في سيدة نساء العالمين " ؛ " إنها لم ترض عنهما حينما جاءا لاسترضائها " ( 2 ) . فأي ذلك هو الصحيح ؟

583 - تناقضه في تفسير كلمة , ( وإن ) .

وكان قد قال : " قيل للثاني لما جمع الحطب ، وأراد إحراق بيت الزهراء ( ع ) : إن في الدار فاطمة ! ! فقال : وإن . . إن معنى هذه الكلمة : أنه وإن كانت فيها فاطمة ، فنحن لا شغل لنا بها ، نحن جئنا لاعتقال علي فقط . . " لكنه عاد أخيراً ، فسجل في كتاب يقول : " إنه يمثل كل فكره عن الزهراء ( ع ) : " إن معنى هذه الكلمة : " أنه لا مقدسات في هذا البيت ، فلا مانع من أن يحرق على أهله " ( 3 ) . ومن تناقضاته التي نحب إلقاء المزيد من الأضواء حولها . . الموارد التالية :

584 - المباهلة أسلوب تأثير نفسي للإيحاء بالثقة .

585 - المباهلة لا تدل على فضل الزهراء ( ع ) ، بل تدل على أن أباها كان يحبها .

586 - المباهلة تدل على عظيم فضل الزهراء .

ورغم أن هذا البعض كان قد قرر : أن المباهلة بالزهراء وبعلي والحسنين ، إنما تدل على أن النبي ( ص ) قد جاء بأحب الناس إليه . وأنه على استعداد للتضحية حتى بابنته وولديها ، وبابن عمه في سبيل هذا الدين ، فلا دلالة فيها على عظيم ما لهم من فضل .
هامش
( 2 ) الزهراء القدوة : ص 112 و 113 . ( 3 ) الزهراء القدوة : ص 109 .