وقوله ( عليه السلام ) : « كلّ أرض خربة قد باد أهلها » ( 1 ) .
وقوله ( عليه السلام ) : « هي القرى التي قد خربت وانجلى أهلها » ( 2 ) .
وقوله ( عليه السلام ) : « هي القرى التي قد جلا أهلها وهلكوا فخربت » ( 3 ) .
وقوله ( عليه السلام ) : « كلّ أرض لا ربّ لها ، وكلّ أرض باد أهلها » ( 4 ) .
وقوله ( عليه السلام ) : « كلّ أرض ميّتة قد جلا أهلها » ( 5 ) . . .
إلى غير ذلك ( 6 ) ; ممّا يكون كثير منها في مقام التحديد ، الظاهر في دخالة
القيد ووجود المفهوم ، فتقيّد به المطلقات ، ولا سيّما مع ما ذكرنا سابقاً : من البناء
عند جميع الدول على أنّ ما ليس له مالك فهو للدولة ، أو هو مؤمّم .
بل ولو لم تكن تلك المقيّدات أيضاً ، لم ينقدح في الأذهان من نحو
قوله ( عليه السلام ) : « كلّ أرض خربة فهو من الأنفال » ( 7 ) أنّ المراد به هي الأراضي أو
هامش
1 - الكافي 1 : 541 / 4 ، تهذيب الأحكام 4 : 130 / 366 ، وسائل الشيعة 9 : 524 ، كتاب
الخمس ، أبواب الأنفال ، الباب 1 ، الحديث 4 .
2 - تفسير القُمّي 1 : 254 ، وسائل الشيعة 9 : 531 - 532 ، كتاب الخمس ، أبواب الأنفال ،
الباب 1 ، الحديث 20 .
3 - تفسير العيّاشي 2 : 47 / 6 ، وسائل الشيعة 9 : 532 - 533 ، كتاب الخمس ، أبواب
الأنفال ، الباب 1 ، الحديث 24 .
4 - تفسير العيّاشي 2 : 48 / 11 ، وسائل الشيعة 9 : 532 ، كتاب الخمس ، أبواب الأنفال ،
الباب 1 ، الحديث 28 .
5 - تفسير العيّاشي 2 : 49 / 21 ، وسائل الشيعة 9 : 533 ، كتاب الخمس ، أبواب الأنفال ،
الباب 1 ، الحديث 32 .
6 - راجع وسائل الشيعة 9 : 523 - 534 ، كتاب الخمس ، أبواب الأنفال ، الباب 1 ،
الحديث 25 و 26 و 27 و 28 و 29 .
7 - تفسير العيّاشي 2 : 47 / 10 ، وسائل الشيعة 6 : 372 ، كتاب الخمس ، أبواب الأنفال ،
الباب 1 ، الحديث 27 .