لا يصلح إلاّ أن يشتري معه شيئاً آخر ، ويقول : أشتري منك 560
لا يصلح شراؤها إلاّ أن تشتري منهم معها ثوباً أو متاعاً 558
لا يصلح له أن يحدث في ماله إلاّ الأكلة من الطعام ، ونكاحه 376
لا يصلح له أن يعمل به حتّى يحتلم ويدفع إليه ماله 27
لا يمين في غصب ، ولا في قطيعة رحم ، ولا في جبر ، ولا في إكراه 88
لا ينبغي أن يكون الوالي 623
ليس بين الصبيان قصاص ، عمدهم خطأ ، يكون فيه العقل 34
ما أحبّ أن يأخذ من مال ابنه إلاّ ما احتاج إليه ممّا لا بدّ منه 608
ما خالف قول ربّنا لم نقله 554
ما قتل المجنون المغلوب على عقله والصبيّ ، فعمدهما خطأ 34
ما كان لأبي بسبب الإمامة فهو لي ، وما كان غير ذلك فهو . . . 660
المال الذي يعمل به مُضاربة له من الربح 162
مجاري الأُمور والأحكام على أيدي العلماء بالله 651 ، 652 ، 686
المسلمون عند شروطهم 262
المعروف شئ سوى الزكاة ، فتقرّبوا إلى الله عزّ وجلّ بالبرّ 667
المغرور يرجع إلى من غرّه 450 ، 453
من أقرّ على نفسه عند الإمام . . . 953
منزلة الفقيه في هذا الوقت كمنزلة الأنبياء من بني إسرائيل 650 ، 692
منزلة الفقيه كمنزلة الأنبياء في بني إسرائيل 692
من كان في يده مال بعض اليتامى ، فلا يجوز أن يعطيه حتّى 18
كتاب البيع — صفحة 747
مساهمون: السيد الخميني
ص٧٤٧