تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب البيع — صفحة 626

مساهمون:

ص٦٢٦
من عفطة عنز » ( 1 ) . وأمّا مقام الخلافة الكبرى الإلهيّة ، فليس هيّناً عنده ، ولا قابلاً للرفض والإهمال وإلقاء الحبل على غاربه . فللفقيه العادل جميع ما للرسول والأئمّة ( عليهم السلام ) ; ممّا يرجع إلى الحكومة والسياسة ، ولا يعقل الفرق ; لأنّ الوالي - أيّ شخص كان - هو المجري لأحكام الشريعة ، والمقيم للحدود الإلهيّة ، والآخذ للخراج وسائر الضرائب ، والمتصرّف فيها بما هو صلاح المسلمين . فالنبيٍّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يضرب الزاني مائة جلدة ، والإمام ( عليه السلام ) كذلك ، والفقيه كذلك ، ويأخذون الصدقات بمنوال واحد ، ومع اقتضاء المصالح يأمرون الناس بالأوامر التي للوالي ، وتجب إطاعتهم .
هامش
1 - نهج البلاغة ، عبده : 90 ، نهج البلاغة ، فيض الإسلام : 52 ، الخطبة 3 .