990 . سنن ابن ماجة عن عروة عن اُمّ هانئ : إنَّ النَّبِيَّ ( صلى الله عليه وآله ) قالَ لَها : اِتَّخِذي غَنَماً ؛ فَإِنَّ
فيها بَرَكَةً . ( 1 )
991 . حياة الحيوان الكبرى : شَكَت إلَيهِ [ أي رَسولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) ] أنَّ غَنَمَها لا تَزكو ، فَقالَ
لَها ( صلى الله عليه وآله ) : ما ألوانُها ؟ قالَت : سودٌ ، فَقالَ : عَفِّري - أيِ استَبدِلي - أغناماً بيضاً ؛
فَإِنَّ البَرَكَةَ فيها . ( 2 )
992 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : السَّكينَةُ في أهلِ الغَنَمِ . ( 3 )
993 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : تِسعَةُ أعشارِ الرِّزقِ فِي التِّجارَةِ ، وَالجُزءُ الباقي فِي السّابِياءِ - يَعنِي
الغَنَمَ - . ( 4 )
994 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : دَخَلَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) عَلى أُمِّ أيمَنَ ، فَقالَ : ما لي لا أرى في بَيتِكِ
البَرَكَةَ ؟ فَقالَت : أوَ لَيسَ في بَيتي بَرَكَةٌ ؟ ! قالَ : لَستُ أعني ذلِكِ ، ذاكِ شاةٌ
تَتَّخِذينَها ، تَستَغني وُلدُكِ مِن لَبَنِها ، وتَطعَمينَ مِن سَمنِها . . . . ( 5 )
995 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) : دَخَلَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) عَلى أُمِّ سَلَمَةَ فَقالَ لَها : ما لي لا أرى في
بَيتِكِ البَرَكَةَ ؟ قالَت : بَلى وَالحَمدُ للهِِ ، إنَّ البَرَكَةَ لَفي بَيتي . فَقالَ : إنَّ اللهَ عزّوجلّ أنزَلَ
ثَلاثَ بَرَكات : الماءَ ، وَالنّارَ ( 6 ) ، وَالشّاةَ . ( 7 )
هامش
1 . سنن ابن ماجة : 2 / 773 / 2304 ، المعجم الكبير : 24 / 427 / 1039 و 1040 ، حياة الحيوان الكبرى :
2 / 188 ، كنز العمّال : 12 / 323 / 35218 .
2 . حياة الحيوان الكبرى : 2 / 188 ؛ بحار الأنوار : 64 / 116 .
3 . صحيح البخاري : 3 / 1202 / 3125 ، صحيح مسلم : 1 / 72 / 85 ، مسند ابن حنبل : 3 / 477 / 9902 كلّها
عن أبي هريرة وج 4 / 85 / 11380 عن أبي سعيد الخدري وزاد فيه " والوقار " .
4 . الخصال : 445 / 44 ، بحار الأنوار : 64 / 118 / 1 وج 103 / 5 / 14 .
5 . المحاسن : 2 / 485 / 2687 عن أبي خديجة ، بحار الأنوار : 64 / 131 / 18 وج 83 / 326 / 26 .
6 . بركة النار : لعلّها تحريض على إيقادها للطبخ في البيت ، فإنّه يوجب البركة ( بيان المجلسي ) .
7 . الكافي : 6 / 545 / 8 ، المحاسن : 2 / 488 / 2700 كلاهما عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : 64 / 134 / 26 .