مِنَ الطَّيرِ إلاّ وهُوَ يَستَضعِفُها ، ولَو يَعلَمونَ ما في أجوافِها مِنَ البَرَكَةِ لَم
يَفعَلوا ذلِكَ بِها . ( 1 )
2 / 12
الأَمكِنَةُ وَالبَرَكَةُ
أ - الأَرض
( وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِي مِن فَوْقِهَا وَبَرَكَ ( 2 ) فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّام سَوَاءً
لِّلسَّائِلِينَ ) . ( 3 )
ب - الكَعبَة
( إِنَّ أَوَّلَ بَيْت وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَلَمِينَ ) . ( 4 )
1006 . المناقب لابن شهرآشوب : جَهِلوا تَفسيرَ قَولِهِ : ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْت وُضِعَ لِلنَّاسِ ) فَقالَ لَهُ
[ لِعَلِيٍّ ( عليه السلام ) ] رَجُلٌ : هُوَ أوَّلُ بَيت ؟ قالَ : لا ، قَد كانَ قَبلَهُ بُيوتٌ ، ولكِنَّهُ أوَّلُ
بَيت وُضِعَ لِلنّاسِ مُبارَكاً ، فيهِ الهُدى وَالرَّحمَةُ وَالبَرَكَةُ . وأوَّلُ مَن بَناهُ
إبراهيمُ ، ثُمَّ بَناهُ قَومٌ مِنَ العَرَبِ مِن جَرهَم ، ثُمَّ هُدِمَ فَبَنَتهُ قُرَيشٌ . ( 5 )
هامش
1 . الأمالي للمفيد : 131 / 7 عن الحارث بن حصيرة عن أبيه ، الغيبة للنعماني : 209 / 17 عن الأصبغ بن نباتة ،
مشكاة الأنوار : 127 / 295 عن ربيعة بن ناجذ نحوه ، بحار الأنوار : 68 / 75 / 133 ؛ سنن الدارمي :
1 / 98 / 317 عن ربيعة بن ناجذ وفيه " لو يعلم الطير " بدل " لو يعلمون " .
2 . أي جعل فيها الخير الكثير الذي ينتفع به ما على الأرض من نبات وحيوان وإنسان في حياته أنواع
الانتفاعات . ( الميزان في تفسير القرآن : 17 / 363 ) .
3 . فصّلت : 10 .
4 . آل عمران : 96 .
5 . المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 43 ، بحار الأنوار : 92 / 93 / 42 .