2 / 11
الحَيَوانُ وَالبَرَكَةُ
أ - الأَنعام
( وَالأَنْعَمَ ( 1 ) خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ
وَحِينَ تَسْرَحُونَ * وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَد لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ
لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ * وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) . ( 2 )
الإِبِل
976 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الإِبِلُ عِزٌّ لأَهلِها . ( 3 )
977 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ في أبوالِ الإِبِلِ وألبانِها شِفاءً لِلذَّرِبَةِ بُطونُهُم . ( 4 )
978 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : اُطلُبُوا الخَيرَ في أخفافِ الإِبِلِ وأعناقِها صادِرَةً ووارِدَةً . ( 5 )
البَقَر
979 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) : قالَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) لِعَمَّتِهِ : ما يَمنَعُكِ أن تَتَّخِذي في بَيتِكِ بَرَكَةً ؟
هامش
1 . النَّعم : مختصّ بالإبل ، وجمعه أنعام ، وتسميته بذلك لكون الإبل عندهم أعظم نعمة ، ولكن الأنعام تقال للإبل
والبقر والغنم ، ولا يقال لها أنعام حتّى يكون في جملتها الإبل ( مفردات ألفاظ القرآن : 815 ) .
2 . النحل : 5 - 8 .
3 . من لا يحضره الفقيه : 2 / 290 / 2486 ، المحاسن : 2 / 478 / 2660 عن عمر بن أبان عن الإمام الصادق ( عليه السلام )
عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، بحار الأنوار : 64 / 134 / 27 ؛ سنن ابن ماجة : 2 / 773 / 2305 ، مسند أبي يعلى : 6 / 203 / 6793
كلاهما عن عروة البارقي يرفعه ، كنز العمّال : 12 / 325 / 35228 نقلا عن البزّار عن حذيفة .
4 . مسند ابن حنبل : 1 / 629 / 2677 ، المعجم الكبير : 12 / 184 / 12986 كلاهما عن ابن عبّاس ، المصنّف
لعبد الرزّاق : 9 / 259 / 17135 عن رجل من بني زهرة نحوه ، كنز العمّال : 10 / 30 / 28219 وراجع مكارم
الأخلاق : 1 / 422 / 1436 .
5 . الخصال : 630 / 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، تحف العقول : 119 وفيه
" وأخفافها " بدل " وأعناقها " ، بحار الأنوار : 10 / 108 / 1 وج 99 / 104 / 5 .