وقد لا
نستطيع أن نعبر عن المعنى الذي ينبغي أن يقال هنا
بوضوح تام ، وذلك لضيق نطاق الألفاظ الموضوعة سواء
في اللغة أو في الاصطلاح عن استيعاب وأداء المعنى
المراد .
وما أروع
ما جاء في هذا عن الامام أمير المؤمنين ( ع ) ، قال :
الحمد لله الواحد الأحد الصمد ، المتفرد ، الذي لا
من شئ كان ، ولا من شئ خلق ما كان ، قدرة بان بها عن
الأشياء ، وبانت الأشياء منه ، فليست له صفة تنال ،
ولا حد يضرب له الأمثال ، كل دون صفاته تعبير
اللغات ، وضل هناك تصاريف الصفات ، وحار في ملكوته
عميقات مذاهب التفكير ( 1 ) .
هامش
( 1 ) توحيد الصدوق 41 - 42 .