فيقول : أنا عملك الصّالح ارتحل من الدّنيا إلى الجنّة .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن إسحاق بن عبد العزيز ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : « فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ، فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ » ، يعني : في قبره .
« وجَنَّةُ نَعِيمٍ » في الآخرة .
« وأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 90 ) » « فَسَلامٌ لَكَ » : يا صاحب اليمين .
« مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ » ( 91 ) : أي من إخوانك يسلَّمون عليك .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 2 ) : وقوله : « وأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ » ، يعني : من كان من أصحاب أمير المؤمنين - عليه السّلام - . « فسلام لك » يا محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - « مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ » ألَّا يعذّبوا .
وفي روضة الكافي ( 3 ) : الحسين بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد النّهديّ ، عن معاوية بن حكيم ، عن بعض رجاله ، عن عنبسة بن بجاد ( 4 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قول اللَّه - تعالى - : « وأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ » ( الآية ) فقال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - لعليّ - عليه السّلام - : هم شيعتك ، فسلم ولدك منهم أن يقتلوهم .
وفي شرح الآيات الباهرة ( 5 ) : وأمّا تأويله : حدّثنا عليّ بن العبّاس ، عن جعفر بن محمّد ، عن موسى بن زياد ، عن عقبة بن العائد ( 6 ) ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قوله : « فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ » قال : هم الشّيعة . قال اللَّه لنبيّه :
« فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ » ، يعني : إنّك تسلم منهم ( 7 ) لا يقتلون ولدك .
وقال - أيضا - ( 8 ) : حدّثنا عليّ بن عبد اللَّه ، عن إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ ، عن محمّد بن عمران ( 9 ) ، عن عاصم ، بن حميد ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 350 .
2 - نفس المصدر والموضع .
3 - الكافي 8 / 260 ، ح 373 .
4 - كما في جامع الرواة 1 / 646 . وفي ش ، ق :
عنبشة بن بحار .
5 - تأويل الآيات 2 / 651 ، ح 12 .
6 - ن ، ت ، ى ، ر : العائذ . وفي المصدر :
« عنبسة العابد » مكان « عقبة بن العائذ » .
7 - كذا في المصدر . وفي النسخ : « إنّهم » بدل « إنّك تسلم منهم » .
8 - نفس المصدر والموضع ، ح 13 .
9 - ق ، ش : حمران .