« قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ ( 31 ) » : متجاوزين حدود اللَّه .
« عَسى رَبُّنا أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها » : ببركة التّوبة والاعتراف بالخطيئة .
وقد نقل ( 1 ) : أنّهم أبدلوا خيرا منها .
وقرئ ( 2 ) : « يبدلنا » بالتّخفيف .
« إِنَّا إِلى رَبِّنا راغِبُونَ ( 32 ) » : راجون العفو ، طالبون الخير .
و « إلى » لانتهاء الرّغبة ، أو لتضمّنها معنى الرّجوع .
« كَذلِكَ الْعَذابُ » : مثل ذلك الَّذي بلونا به أهل مكّة وأصحاب الجنّة ، العذاب في الدّنيا .
« ولَعَذابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ » : أعظم منه .
« لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 33 ) » : لاحترزوا عمّا يؤدّيهم إلى العذاب .
« إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ » ، أي : في الآخرة : أو في جوار القدس .
« جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 34 ) » : ليس فيها إلَّا التّنعّم الخالص .
« أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ( 35 ) » : إنكار لقول الكفرة ، فإنّهم كانوا يقولون : إن صحّ أنّا نبعث ، كما يزعم محمّد ومن معه ، لم يفضلونا بل نكون أحسن حالا منهم ، كما نحن عليه في الدّنيا .
« ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 36 ) » : التفات فيه تعجّب من حكمهم ، وإشعار بأنّه صادر من اختلال فكر واعوجاج رأي .
« أَمْ لَكُمْ كِتابٌ » : من السّماء « فِيهِ تَدْرُسُونَ ( 37 ) » : تقرؤن .
« إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ ( 38 ) » : إنّ لكم ما تختارونه وتشتهونه . وأصله : « أنّ لكم » بالفتح ، لأنّه المدروس ، فلمّا جيء ( 3 ) بالَّلام كسرت .
ويجوز أن يكون حكاية للمدروس ، أو استئنافا .
وتخيّر الشّيء واختاره : أخذ خيره .
« أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا » : عهود مؤكّدة بالأيمان .
« بالِغَةٌ » : متناهية في التّوكيد .
هامش
1 و 2 - أنوار التنزيل 2 / 496 .
3 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 496 ، وفي النسخ :
جيئت .