وحلقها .
وقيل ( 1 ) : هو الوليد بن المغيرة ، ادّعاه أبوه بعد ثماني عشرة من مولده .
وقيل ( 2 ) : الأخنس بن شريق ( 3 ) أصله في ثقيف وعداده في زهرة .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 4 ) : « مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ » قال : الخير أمير المؤمنين - عليه السّلام - . « مُعْتَدٍ أَثِيمٍ » ، أي : اعتدى عليه .
وقوله : « عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ » قال : العتلّ العظيم الكفر ، و « الزّنيم » الدّعيّ .
وقال الشّاعر :
زنيم تداعاه الرّجال تداعيا * كما زيد في عرض الأديم الأكارع ( 5 )
وفي مجمع البيان ( 6 ) : « عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ » ، أي : هو عتلّ مع كونه منّاعا للخير معتديا أثيما ، وهو الفاحش السّيّء الخلق .
وروي ذلك في خبر مرفوع .
وروي ( 7 ) عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - أنّه سئل عن العتلّ والزّنيم .
فقال : هو شديد الخلق ، المصحح ، الأكول الشروب ، الواجد للطَّعام والشّراب ، الظَّلوم للنّاس ، الرّحيب الجوف .
وقيل ( 8 ) : الزنيم هو الَّذي لا أصل له .
عن عليّ - عليه السّلام - .
وفيه ( 9 ) : عن شدّاد بن أوس قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : لا يدخل الجنّة جوّاظ ( 10 ) ، ولا جغظري ( 11 ) ، ولا عتلّ زنيم - إلى قوله - :
قلت : فما العتلّ الزّنيم ؟
قال : رحب الجوف ، سئ الخلق ، أكول شروب ، غشوم ظلوم .
هامش
1 و 2 - أنوار التنزيل 2 / 494 .
3 - كذا في المصدر . ولا يوجد في ق . وفي سائر النسخ : شريف .
4 - تفسير القمّي 2 / 380 .
5 - المراد من الأديم في البيت : الجلد دبغ أو لم يدبغ .
والأكارع : القوائم من الدابّة ويقال للسفلة من الناس : الأكارع ، تشبيها بقوائم الدابّة .
6 - المجمع 5 / 334 .
7 و 8 و 9 - نفس المصدر والموضع .
10 - ق : خراط . وفي ن ، ت ، م ، ي ، ر : خواط .
11 - كذا في المصدر . وفي ق ، ش : جفطري . وفي