سورة الملك
وتسمّى المنجية والواقية ، [ لأنّها تنجي صاحبها من عذاب القبر ] ( 1 ) وهي مكّيّة .
وآياتها إحدى وثلاثون [ أو ثلاثون آية ] ( 2 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
في كتاب ثواب الأعمال ( 3 ) ، بإسناده : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من قرأ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ في المكتوبة قبل أن ينام ، لم يزل في أمان اللَّه حتّى يصبح ، وفي أمانه يوم القيامة حتّى يدخل الجنّة .
وفي مجمع البيان ( 4 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : من قرأ سورة تبارك ، فكأنّما أحيى ليلة القدر .
وعن ابن عبّاس ( 5 ) قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : وددت أن تبارك [ الذي بيده ] ( 6 ) الملك في قلب كلّ مؤمن .
وروى ليث بن أبي الزّبير ( 7 ) ، عن جابر قال : كان رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - لا ينام حتّى يقرأ ألم تَنْزِيلُ وتَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ .
هامش
1 - ليس في م ، ش .
2 - ليس في ش .
3 - ثواب الأعمال 146 - 147 ، ح 1 .
4 و 5 - المجمع 5 / 320 .
6 - ليس في المصدر .
7 - نفس المصدر / 325 .