« لأبكارا » . أو خبر لمحذوف ، مثل : هنّ .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : قال : اليمين عليّ - عليه السّلام - وأصحابه شيعته .
وفيه : وقوله : « أَتْراباً » ، يعني : مستويات الأسنان . « لأَصْحابِ الْيَمِينِ » قال :
أصحاب أمير المؤمنين - عليه السّلام - .
حدّثني أبي ( 2 ) ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : جعلت فداك يا ابن رسول الله ، - صلَّى اللَّه عليه وآله - شوّقني .
فقال : يا أبا محمّد ( 3 ) ، إنّ في الجنّة نهرا في حافتيه جوار نابتات ، إذا مرّ المؤمن بجارية أعجبته قلعها وأنبت اللَّه مكانها أخرى .
قلت : جعلت فداك ، زدني .
قال : المؤمن يزوّج ثمانمائة عذراء وأربعة آلاف ثيّب وزوجتين من الحور العين .
[ قلت : جعلت فداك ، ثمانمائة عذراء ؟
قال : نعم ، ما يفترش ( 4 ) فيهنّ شيئا إلَّا وجدها كذلك .
قلت : جعلت فداك ، من أيّ شيء خلقن الحور العين ؟ ] ( 5 ) قال : من تربة الجنّة النّورانيّة ، ويرى مخّ ساقها من وراء سبعين حلَّة ، كبدها مرآته وكبده مرآتها .
قلت : جعلت فداك ، ألهنّ كلام يكلَّمن ( 6 ) به أهل الجنّة ؟
قال : نعم ، كلام يتكلَّمن ( 7 ) به لم يسمع الخلائق [ أعذب منه ] ( 8 ) .
قلت : ما هو ؟
قال : يقلن [ بأصوات رخيمة ] ( 9 ) : نحن الخالدات فلا نموت ، ونحن النّاعمات فلا نبؤس ، ونحن المقيمات فلا نظعن ( 10 ) ، ونحن الرّاضيات فلا نسخط ، طوبى لمن خلق
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 348 .
2 - تفسير القمّي 2 / 81 - 83 .
3 - كذا في المصدر . وفي النسخ : يا محمّد .
4 - المصدر : يفرش .
5 - ليس في ق .
6 - كذا في المصدر . وفي النسخ : يتكلَّمن .
7 - كذا في المصدر . وفي النسخ : تكلَّمن .
8 - في المصدر : « بمثله » مكان « أعذب منه » .
9 - ليس في المصدر .
10 - كذا في المصدر . وفي النسخ : نضعن .