وكما لهنّ . . . عن الجبّائيّ .
قال : ولذلك عقّبه بقوله ( 1 ) : « إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً ، فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً » . ويقال لامرأة الرّجل : هي ( 2 ) فراشه . ومنه
قول النّبي - صلَّى اللَّه عليه وآله - : الولد للفراش ، وللعاهر الحجر
( انتهى ) .
وقيل ( 3 ) : ارتفاعها أنّها على الأرائك .
« إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً ( 35 ) » ، أي : ابتدأناهنّ ابتداء جديدا من غير ولادة ، ابتداء أو إعادة ( 4 ) .
« فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً ( 36 ) » « عُرُباً » : متحبّبات إلى أزواجهنّ جمع ، عروب ، وهي المتحبّبة إلى زوجها أو العاشقة .
وقيل ( 5 ) « العروب » ( 6 ) اللَّعوب مع زوجها أنسابه ، كأنسب العربي ( 7 ) بكلام العرب ( 8 ) .
وسكّن ( 9 ) راءه حمزة وأبو بكر .
وروي ( 10 ) عن نافع وعاصم ، مثله .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 11 ) : وقوله : « إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً » قال : الحور العين في الجنّة .
« فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً عُرُباً » قال : لا يتكلَّمون إلَّا بالعربيّة .
« أَتْراباً ( 37 ) » : فإنّ ( 12 ) كلَّهنّ بنات ثلاث وثلاثين ، وكذا أزواجهنّ .
« لأَصْحابِ الْيَمِينِ ( 38 ) » : متعلَّق « بأنشأنا » ، أو « جعلنا » . أو صفة
هامش
1 - ليس في ق ، م ، ش .
2 - ليس في المصدر .
3 - أنوار التنزيل 2 / 447 .
4 - الأوّل على أن تكون الحور هي الَّتي خلقت ابتداء في الجنة من غير أن يكون لها سبق وجود في الدّنيا ، والثاني على أن تكون هي النساء المؤمنات من أهل الدّنيا يعيدهنّ اللَّه بعد دخولهنّ الجنّة أترابا على ميلاد واحد ، كما جاء في الروايات .
5 - مجمع البيان 5 / 219 .
6 - ليس في ق ، ش .
7 - المصدر : العرب .
8 - كذا في المصدر . وفي النسخ : بالعجميّ .
9 - أنوار التنزيل 2 / 447 .
10 - نفس المصدر والموضع .
11 - تفسير القمّي 2 / 348 .
12 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 447 . وفي النسخ :
كان .