وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : وقوله : « فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ » قال : شجر لا يكون له ورق ولا شوك [ فيه ] ( 2 ) .
وقرأ أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - ( 3 ) : وطلع منضود قال : بعضه إلى بعض .
وفي مجمع البيان ( 4 ) : وروت العامّة ، عن عليّ - عليه السّلام - أنّه قرأ عنده رجل :
« وطَلْحٍ مَنْضُودٍ » فقال : ما شأن الطَّلح ، إنّما هو وطلع ، كقوله : ونَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ .
فقيل له : ألا تغيّره ؟
فقال : إنّ القرآن لا يهاج اليوم ولا يحرّك . رواه عنه ابنه ، الحسن ، وقيس بن سعد .
ورواه ( 5 ) أصحابنا ، عن يعقوب بن شعيب ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : « وطَلْحٍ مَنْضُودٍ » ؟
قال : لا [ وطلع منضود ] ( 6 ) .
« وظِلٍّ مَمْدُودٍ ( 30 ) » : منبسط ، لا يتقلَّص ولا يتفاوت .
وفي مجمع البيان ( 7 ) : وورد في الخبر : أنّ في الجنّة شجرة يسير الرّاكب في ظلَّها مائة سنّة لا يقطعها ، اقرؤوا إن شئتم : « وظِلٍّ مَمْدُودٍ » .
وروي ( 8 ) - أيضا - أنّ أوقات الجنّة كغدوات الصّيف ، لا يكون فيه حرّ ولا برد .
وفي روضة الكافي ( 9 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن محمّد بن إسحاق المدنيّ ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : سئل رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - ونقل حديثا طويلا ، يقول فيه - صلَّى اللَّه عليه وآله - حاكيا حال أهل الجنّة : ويزور بعضهم بعضا ، ويتنعّمون في جنّاتهم في ظلّ ممدود في مثل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس وأطيب من ذلك .
« وماءٍ مَسْكُوبٍ ( 31 ) » : يسكب لهم أن شاؤوا وكيف شاؤوا بلا تعب ، أو
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 348 .
2 - من المصدر .
3 - نفس المصدر والموضع .
4 - المجمع 5 / 218 .
5 - نفس المصدر والموضع .
6 - من المصدر .
7 و 8 - نفس المصدر والموضع .
9 - الكافي 8 / 99 ، ح 69 .