وفي الكافي ( 1 ) : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن عبد اللَّه بن ( 2 ) سنان قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن سيّد الأدام في الدّنيا والآخرة .
قال : اللَّحم ، أما سمعت اللَّه يقول ( 3 ) : « ولَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ » .
عليّ بن محمد بن بندار ( 4 ) ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عن محمّد بم عليّ ، عن عيسى بن عبد اللَّه العلويّ ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : اللَّحم سيّد الطَّعام في الدّنيا والآخرة .
وعنه ( 5 ) ، عن عليّ بن الرّيان ، رفعه إلى أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : سيّد أدام الجنّة اللَّحم .
« وحُورٌ عِينٌ ( 22 ) » : عطف على « ولدان » . أو مبتدأ محذوف الخبر ، أي :
وفيها ، أو ولهم حور عين واسعات العين .
وقرأ ( 6 ) حمزة والكسائيّ ، بالجرّ ، عطفا على « جنّات » بتقدير مضاف ، أي : هم في جنّات ومضاجعة ( 7 ) حور ( 8 ) . أو على « أكواب » ( 9 ) لأنّ معنى « يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ ، بِأَكْوابٍ » : يتنعّمون ( 10 ) بأكواب .
وقرئتا ( 11 ) ، بالنّصب ، على : ويؤتون حورا ( 12 ) .
« كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ( 23 ) » : المصون عمّا يضرّبه في الصّفاء والنّقاء .
« جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 24 ) » ، أي : يفعل ذلك كلَّه بهم جزاء لأعمالهم .
« لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً » : باطلا ( 13 ) .
« ولا تَأْثِيماً ( 25 ) » : ولا نسبة إلى إثم ، أي : لا يقال لهم : أثمتم .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 14 ) [ وقوله : ] ( 15 ) « لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً ولا تَأْثِيماً » قال :
هامش
1 - الكافي 6 / 308 ، ح 1 .
2 - ليس في ق .
3 - ليس في المصدر .
4 - نفس المصدر والموضع ، ح 2 .
5 - نفس المصدر والموضع ، ح 3 .
6 - أنوار التنزيل 2 / 447 .
7 - المصدر : مصاحبة .
8 - ق ، م ، ش : حوراء .
9 - أي : أو عطفا على « أكواب » .
10 - المصدر : ينعمون .
11 - نفس المصدر والموضع .
12 - ليس في م ، ش ، ق .
13 - ليس في ش ، ق .
14 - تفسير القمّي 2 / 348 .
15 - ليس في ق .