[ والربوبيّة ] ( 1 ) ، فنحن منه برآء ، فأين أجمعنا ( 2 ) ؟
فقام وقال لصفوان بن يحيى : قم ، فما كان أغنانا عن هذا المجلس .
وفي كتاب الخصال ( 3 ) : عن أبي أمامة قال : قلت : يا رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - ما كان بدء أمرك ؟
قال : دعوة أبي ، إبراهيم ، وبشرى عيسى ، ورأت أمّي أنّه خرج منها شيء أضاءت منه قصور الشّام .
عن أبي جعفر - عليه السّلام - : أنّ لرسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - عشرة أسماء ، خمسة في القرآن ، وخمسة ليست في القرآن ، فأمّا الَّتي في القرآن فمحمّد ، وأحمد ، وعبد اللَّه ، ويس ، ون ( 4 ) . ( الحديث )
وفي كتاب التّوحيد ( 5 ) ، في باب مجلس الرّضا - عليه السّلام - مع أصحاب المقالات : قال الجاثليق للرّضا - عليه السّلام - : ما تقول في نبوّة عيسى وكتابه ، هل تنكر منهما شيئا ؟
قال الرّضا - عليه السّلام - : أنا مقرّ بنبوّة عيسى وكتابه وما بشّر به أمّته وأقرّت به الحواريّون ، وكافر بنبوّة كلّ عيسى لم يقرّ بنبوّة محمّد وكتابه ولم يبشّر به أمّته .
قال الجاثليق : أليس إنّما تقطع الأحكام بشاهدي عدل ؟
قال : بلى .
قال : فأقم شاهدين من غير أهل ملَّتك على نبوّة محمّد ممّن لا تنكره النّصرانيّة ، وسلنا مثل ذلك من غير أهل ملَّتنا .
قال الرّضا - عليه السّلام - : الآن جئت بالنّصفة ، يا نصرانيّ ، ألا تقبل منّي العدل المقدّم عند المسيح ، عيسى بن مريم ؟
قال الجاثليق : ومن هذا العدل ، سمّه لي ؟
قال ( 6 ) : ما تقول في يوحنّا الدّيلميّ ؟
قال : بخ بخ ، ذكرت أحبّ ( 7 ) النّاس إلى المسيح .
هامش
1 - من المصدر .
2 - المصدر : اجتمعنا .
3 - الخصال / 177 ، ح 236 .
4 - نفس المصدر / 426 ، ح 2 .
5 - التوحيد / 420 - 421 ، ح 1 .
6 و 7 - ليس في ق .