من نيله ، لأنّهم لم يؤمنوا برسوله وهو مشروط بالإيمان به .
أو لا يقدرون على شيء من فضله فضلا ( 1 ) [ عن ] ( 2 ) أن يتصرّفوا في أعظمه ، وهم النّبوّة ، فيخصّونها بمن أرادوا ، ويؤيّده قوله : « وأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ واللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 29 ) » .
وقيل ( 3 ) « لا » غير مزيدة ، والمعنى : لئلَّا يعتقد أهل الكتاب ، أنّه لا يقدر النّبيّ والمؤمنون به على شيء من فضل [ اللَّه - تعالى - ] ( 4 ) ولا ينالونه . فيكون « وأنّ الفضل » عطفا على « لئلَّا ( 5 ) يعلم » ( 6 ) .
وقرئ ( 7 ) : « ليلا » . ووجه : أنّ الهمزة حذفت وأدغمت [ النّون في اللَّام ] ( 8 ) ثمّ أبدلت ياء .
وقرئ ( 9 ) : « ليلا » على أنّ الأصل في الحروف المفردة الفتح .
هامش
1 - ليس في ق .
2 - من أنوار التنزيل 2 / 458 .
3 - نفس المصدر والموضع .
4 - ليس في ق ، ش ، م .
5 - كذا في المصدر . وفي النسخ : ألَّا .
6 - فالمعنى : ولأنّ الفضل بيد اللَّه يؤتيه من يشاء .
7 - نفس المصدر والموضع .
8 - ليس في ش ، ق .
9 - نفس المصدر والموضع .