وقال ( 1 ) : [ حدّثنا ] ( 2 ) عبد العزيز بن يحيى ، عن المغيرة بن محمّد عن الحسين بن حسن المروزيّ ، عن الأحول بن جواب ، عن عمّار ( 3 ) بن زريق ( 4 ) ، عن ثوير ( 5 ) بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن كعب عيّاض ( 6 ) قال : طعنت على عليّ - عليه السّلام - بين يدي رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - فوكزني في صدري .
ثمّ قال : يا كعب ، إنّ لعليّ نورين : نورا في السّماء ، ونورا في الأرض . فمن تمسّك بنوره أدخله اللَّه الجنّة ، ومن أخطأه أدخله اللَّه النّار ، فبشّر النّاس عنّي بذلك .
وروي ( 7 ) في معنى نوره - عليه السّلام - ( 8 ) : ما روي مرفوعا ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : خلق اللَّه من نوره وجه عليّ - عليه السّلام - سبعين ألف ملك يستغفرون له ولمحبّيه إلى يوم القيامة .
« ويَغْفِرْ لَكُمْ واللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 28 ) » .
في مجمع البيان ( 9 ) : قال سعيد بن جبير : بعث رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - جعفرا في سبعين راكبا إلى النّجاشيّ يدعوه ، فقدم عليه ودعاه فاستجاب له وآمن به .
فلمّا كان عند انصرافه قال ناس ممّن آمن به من أهل مملكته ، وهم أربعون رجلا : ائذن لنا فنأتي هذا النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - فنسلم به .
فقدموا مع جعفر ، فلمّا رأوا ما بالمسلمين من الخصاصة استأذنوا [ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - ] ( 10 ) وقالوا : يا نبيّ اللَّه ، إنّ لنا أموالا ، ونحن نرى ما بالمسلمين من الخصاصة ، فإن أذنت لنا انصرفنا فجئنا بأموالنا فواسينا المسلمين بها .
فأذن لهم ( 11 ) ، فانصرفوا فأتوا بأموالهم فواسوا بها المسلمين ، فأنزل اللَّه [ - تعالى - فيهم ] ( 12 ) : الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ - إلى قوله - : « ومِمَّا رَزَقْناهُمْ
هامش
1 - نفس المصدر والموضع ، ح 30 .
2 - من المصدر .
3 - ق ، ش ، م ، ر : شمار .
4 - جامع الرواة 1 / 611 : رزيق .
5 - كذا في ن ، جامع الرواة 1 / 142 . وفي غير هما : ثور .
6 - كذا في المصدر . وفي النسخ : « خالد بن سعد بن عياض » مكان « خالد بن معدان ، عن كعب بن عياض » .
7 - نفس المصدر والموضع ، ح 31 .
8 - كذا في المصدر . وفي النسخ : - صلى الله عليه وآله - .
9 - المجمع 5 / 244 .
10 - من المصدر .
11 - كذا في المصدر . وفي النسخ : لها .
12 - ليس في ق ، ش ، م .