ما طلبت ووجه ما عنيت ( 1 ) ، كانت دليلة على معانيها داعية إلى الموصوف بها . أفهمته ؟
قال : نعم .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 2 ) : ثمّ قال - عزّ وجلّ - : « أَولَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ » - إلى قوله : - « كُنْ فَيَكُونُ » [ قال : ] ( 3 ) فإنّ خزائنه في الكاف والنون .
هامش
1 - م ، ش ، ى ، ر : عينت .
2 - تفسير القمّي 2 / 218 .
3 - من المصدر .