تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
وفي مجمع البيان ( 1 ) : وفي مسند السّيّد أبي طالب الهرويّ مرفوعا إلى أيّوب : عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - قال : صلَّت الملائكة عليّ وعلى عليّ سبع سنين ، وذلك أنّه لم يصلّ فيها أحد غيري وغيره . وفي كتاب التّوحيد ( 2 ) ، خطبة لعليّ - عليه السّلام - وفيها : وبالشّهادتين تدخلون ( 3 ) الجنّة ، وبالصّلاة تنالون ( 4 ) الرّحمة ، فأكثروا من الصّلاة على نبيّكم وآله « إِنَّ اللَّهً ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيماً » . وفي كتاب معاني الأخبار ( 5 ) : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور قال : حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر قال : حدّثنا المعلى بن محمّد البصريّ ، عن محمّد بن القّميّ ، عن أحمد بن حفض البزّاز الكوفي ، عن أبيه ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبيه قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « إِنَّ اللَّهً ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيماً » . فقال : الصّلاة من اللَّه - عزّ وجلّ - رحمة . ومن الملائكة ، تزكية . ومن النّاس ، دعاء . وأمّا قوله - عزّ وجلّ - : « سَلِّمُوا تَسْلِيماً » ، يعني : التّسليم فيما ورد عنه . قال : فقلت له : فكيف نصلَّي على محمّد ؟ قال : تقولون : صلوات اللَّه وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله . وجميع خلقه على محمّد وآل محمّد ، عليه وعليهم ، ورحمة اللَّه وبركاته . قال : قلت : فما ثواب من صلَّى على النّبيّ وآله بهذه الصّلاة ؟ قال : الخروج من الذّنوب ، واللَّه ، كهيئته يوم ولدته أمّه . وفي الكافي ( 6 ) : أبو عليّ الأشعريّ ، عن الحسن بن عليّ الكوفيّ ، عن عليّ بن مهزيار ، عن موسى بن القاسم قال : قلت لأبي جعفر الثّاني - عليه السّلام - : طفت يوما عن رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - . فقال ثلاث مرّات : صلَّى اللَّه على رسول اللَّه . والحديث طويل أخذت منه موضع
هامش
1 - لم نعثر عليه في مجمع البيان . ولكن في تفسير نور الثقلين 4 / 287 - 288 ، ح 159 وأيضا 4 / 302 ، ح 223 ، عنه . 2 - التوحيد / 73 ، ضمن حديث . 3 - المصدر : يدخلون . 4 - المصدر : ينالون . 5 - معاني الأخبار / 367 - 368 ، ح 1 . 6 - الكافي 4 / 314 ، ضمن حديث 2 .