كان منها ( 1 ) : وأصبحت العرب تعرف القريش حقّها ( 2 ) بأن محمّدا - صلَّى اللَّه عليه وآله - كان منها [ وأصبحت قريش تفتخر على العرب بأن محمّدا كان منها ] ( 3 ) [ وأصبحت العرب تفتخر على العجم بأنّ محمّدا - صلَّى اللَّه عليه وآله - كان منها ] ( 4 ) وأصبحنا أهل البيت لا يعرف لنا حقّ . فهكذا أصبحنا ، يا منهال .
وفي مجمع البيان ( 5 ) : وقال سيّد العابدين عليّ بن الحسين - عليه السّلام - : والَّذي بعث محمّدا بالحقّ بشيرا ونذيرا ، إنّ الأبرار منّا أهل البيت وشيعتهم بمنزلة موسى وشيعته .
وإنّ عدوّنا وأشياعهم بمنزلة فرعون وأشياعه .
« ونَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ( 5 ) » : لما كان في ملك فرعون وقومه .
وفي نهج البلاغة ( 6 ) : قال - عليه السّلام - : لتعطفنّ الدّنيا علينا بعد شماسها عطف الضّروس على ولدها . وتلا عقيب ذلك : « وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ ونَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ونَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ . »
وفي كتاب الغيبة ( 7 ) لشيخ الطَّائفة - رحمه اللَّه - بإسناده إلى محمّد بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ - عليهم السّلام - في قوله : « ونُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ ونَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ونَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ . » قال : هم آل محمّد يبعث ( 8 ) اللَّه مهديّهم بعد جهدهم ، فيعزّهم ويذلّ أعداءهم .
وفي أصول الكافي ( 9 ) : الحسين بن محمّد ، عن معلَّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي الصّباح الكنانيّ قال : نظر أبو جعفر - عليه السّلام - إلى أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - يمشي فقال : ترى هذا ؟ هذا من الَّذين قال اللَّه - عزّ وجلّ - : « ونُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ ونَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ونَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ . »
وفي أمالي الصّدوق ( 10 ) بإسناده إلى عليّ - عليه السّلام - قال : هي لنا ، أو فينا هذه
هامش
1 - يوجد في المصدر بعد هذه العبارة : وأصحبت قريش تفتخر على العرب محمّدا كان منها .
2 - ن : حقا .
3 - ليس في المصدر .
4 - من م ، ن ، والمصدر .
5 - مجمع البيان 4 / 239 .
6 - نهج البلاغة / 506 ، حكمة 209 .
7 - غيبة الطوسي / 113 .
8 - هكذا في المصدر ون . وفي سائر النسخ :
يبعثهم .
9 - الكافي 1 / 306 ، ح 1 .
10 - أمالي الصدوق / 387 ، ح 26 .