سورة العنكبوت
مكّيّة كلَّها . وقيل : مدنيّة كلَّها . وقيل : مكّيّة ، إلَّا عشر آيات في أوّلها فإنّها مدنيّة . وهي تسع وستّون آية . » ( 1 )
« بسم الله الرحمن الرحيم »
في كتاب ثواب الأعمال ( 2 ) بإسناده ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من قرأ سورة العنكبوت والرّوم في شهر رمضان في ليلة ثلاث وعشرين ، فهو - واللَّه يا أبا محمّد - من أهل الجنّة . لا استثني فيه أبدا ، ولا أخاف أن يكتب اللَّه عليّ في عيني إثما . وإنّ لهاتين السّورتين من اللَّه مكانا .
وفي مجمع البيان ( 3 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - : ومن قراء سورة العنكبوت ، كان له من الأجر عشر حسنات بعدد كلّ المؤمنين والمنافقين .
« ألم ( 1 ) » سبق القول فيه . ووقوع الاستفهام بعده ، دليل استقلاله بنفسه . أو بما يضمر معه .
« أَحَسِبَ النَّاسُ » :
الحسبان ممّا يتعلَّق بمضامين الجمل ، للدّلالة على جهة ثبوتها . ولذلك اقتضى مفعولين متلازمين . أو ما يسدّ مسدّهما كقوله : « أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وهُمْ
هامش
1 - مجمع البيان 4 / 271 .
2 - ثواب الأعمال / 136 ، ح 1 .
3 - مجمع البيان 4 / 271 .