سورة الشّعراء
مكّيّة ، إلَّا قوله : والشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ إلى آخرها ( 1 ) . وهي مائتان وستّ - أو سبع - وعشرون آية .
بسم الله الرحمن الرحيم
في كتاب ثواب الأعمال ( 2 ) بإسناده عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من قرأ سور الطَّواسين الثّلاث ( 3 ) في ليلة الجمعة ، كان من أولياء اللَّه ، وفي جواره ( 4 ) وكنفه . ولم يصبه في الدّنيا بؤس أبدا . وأعطى في الآخرة من الجنّة حتّى يرضى وفوق رضاه ، وزوّجه اللَّه مائة [ زوجة ] ( 5 ) من الحور العين .
وفي مجمع البيان ( 6 ) : أبيّ بن كعب ، قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من قرأ سورة الشّعراء ، كان له من الأجر عشر حسنات ، بعدد من صدّق بنوح وكذّب به وهود وشعيب وصالح وإبراهيم ، وبعدد من كذّب بعيسى وصدّق بمحمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - .
وروى أبو بصير ( 7 ) عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من قرأ الطَّواسين الثّلاث
هامش
1 - الشعراء / 224 - 226 .
2 - ثواب الأعمال / 136 ، ح 1 .
3 - يعني : سورة الشعراء سورة النمل ، وسورة القصص .
4 - المصدر : في جوار اللَّه .
5 - من المصدر .
6 و 7 - مجمع البيان 4 / 183 .