وقيل ( 1 ) : المراد قتل يوم بدر ، وأنّه لوزم بين القتلى لزاما .
وقرئ ( 2 ) : « لزاما » بمعنى اللَّزوم ، كالثّبات والثّبوت .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قوله - عزّ وجلّ - : « قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ » يقول : ما يفعل ربّي بكم . « فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً » .
هامش
1 و 2 - نفس المصدر .
3 - تفسير القمي 2 / 117 - 118 .