في ليلة الجمعة ( وذكر مثل ما نقلنا من كتاب ثواب الأعمال سواء ) . وزاد بعد قوله : « من الحور العين » : وأسكنه اللَّه في جنّة عدن وسط الجنّة ، مع النّبيّين والمرسلين والوصييّن الرّاشدين .
وعن ابن عبّاس ( 1 ) قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : أعطيت السّورة الَّتي يذكر فيها البقرة من [ الذّكر الأوّل وأعطيت طه والطَّواسين من ألواح موسى .
وأعطيت فواتح القرآن وخواتيم السّورة الَّتي يذكر فيها البقرة من ] ( 2 ) تحت العرش . وأعطيت المفصّل ( 3 ) نافلة .
« طسم ( 1 ) » قرأ ( 4 ) حمزة والكسائي وأبو بكر بالإمالة ، ونافع بين كراهة للعود إلى الياء المهروب منها . وأظهر نونه حمزة ، لأنّه في الأصل منفصل عمّا بعده .
وفي مجمع البيان ( 5 ) : روي عن ابن الحنفيّة ، عن عليّ - عليه السّلام - عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - : لمّا نزلت « طسم » قال : الطَّاء طور سيناء . والسّين الإسكندريّة . والميم مكّة .
وقيل ( 6 ) : الطَّاء شجرة طوبى . والسّين سدرة المنتهى . والميم محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 7 ) : قال : « طسم » هو حروف ( 8 ) من حروف اسم اللَّه الأعظم .
وفي كتاب معاني الأخبار ( 9 ) ، بإسناده إلى سفيان بن سعيد الثّوريّ ، عن الصّادق - عليه السّلام - : وأمّا « طسم » فمعناه : أنا الطَّالب السّميع المبدئ المعيد .
وقد مرّ بعض معان أخر لهذه الحروف .
« تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) » الظَّاهر إعجازه وصحّته .
والإشارة إلى ما ليس بحاضر ، لكنّه متوقّع فهو كالحاضر بحضور المعنى للنّفس .
هامش
1 - نفس المصدر والموضع .
2 - ليس في م .
3 - المصدر : المفصّلة .
4 - أنوار التنزيل 2 / 153 .
5 و 6 - مجمع البيان 4 / 184 .
7 - تفسير القمي 2 / 118 .
8 - المصدر : حرف .
9 - معاني الأخبار / 22 ، ح 1 .