أساطير الأوّلين . ولا بعث بعد الموت . وهي تعمّه وأضرابه .
« ويَتَّبِعُ » في المجادلة ، أو في عامّة أحواله .
« كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ ( 3 ) » : متجرّد للفساد . وأصله : العريّ .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : قال : المريد الخبيث .
« كُتِبَ عَلَيْهِ » : على الشّيطان .
« أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ » : تبعه . والضّمير للشّأن .
« فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ » :
خبر ل « من » . أو جواب له . والمعنى : كتب عليه إضلال من يتولَّاه ، لأنّه جبل عليه .
وقرئ ( 2 ) بالفتح ، على تقدير : فشأنه أن يضلَّه ، لا على العطف ، فإنّه يكون بعد تمام الكلام .
وقرئ ( 3 ) بالكسر في الموضعين ، على حكاية المكتوب ، أو على إضمار القول ، أو تضمين الكتب معناه .
« ويَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ ( 4 ) » بالحمل على ما يؤدّي إليه .
« يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ » : من إمكانه وكونه مقدورا .
وقرئ ( 4 ) : « من البعث » - بالتّحريك - كالجلب .
« فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ » ، أي : فانظروا في بدء خلقكم ، فإنّه يزيح ريبكم ، فإنّا خلقناكم « مِنْ تُرابٍ » بخلق آدم منه . أو : من الأغذية الَّتي يتكوّن منها المنيّ .
« ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ » ، أي : منيّ . من النّطف ، وهو الصّبّ .
« ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ » : قطعة من الدّم جامدة .
« ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ » : قطعة من اللَّحم . وهو في الأصل قدر ما يمضغ .
وفي الكافي ( 5 ) عن أبي جعفر الباقر - عليه السّلام - قال : النّطفة تكون بيضاء مثل النّخامة الغليظة . فتمكث في الرّحم إذا صارت فيه أربعين يوما . ثمّ تصير إلى علقة . وهي
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 78 .
2 و 3 - أنوار التنزيل 2 / 85 .
4 - نفس المصدر والموضع .
5 - في الكافي 6 / 12 - 16 عدّة أحاديث عن أبي جعفر - عليه السّلام - بهذا المضمون بتفاوت .
فراجع .