قلت له : جعلت فداك ، الرّجل من إخواني بلغني ( 1 ) عنه الشّيء الَّذي أكرهه ( 2 ) ، فأسأله عنه ، فينكر ذلك ، وقد أخبرني عنه قوم ثقات . فقال لي : يا محمّد ، كذّب سمعك وبصرك عن أخيك . وإن شهد عندك خمسون قسامة ، وقال لك قولا ، فصدّقه وكذّبهم .
ولا تذيعنّ عليه شيئا تشينه به وتهدم به مروءته ، فتكون من الَّذين قال اللَّه - عزّ وجلّ - :
« إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ » .
وفي روضة الكافي ( 3 ) : سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد اللَّه بن جبلة ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الأوّل - عليه السّلام - مثل ما في كتاب ثواب الأعمال .
وفي أصول الكافي ( 4 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من قال في مؤمن ما رأته عيناه ، وسمعته أذناه ، فهو من الَّذين قال اللَّه - عزّ وجلّ - : « إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ » .
وبإسناده ( 5 ) إلى إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من أذاع فاحشة ، كان كمبتدئها .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 6 ) : حدّثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من قال في مؤمن ما رأته عيناه ، وسمعت ( 7 ) أذناه ، كان من الَّذين قال اللَّه - عزّ وجلّ - فيهم : « إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ » .
وفي أمالي الصّدوق ( 8 ) - رحمه اللَّه - : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي اللَّه عنه - [ قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفّار ] ( 9 ) قال : حدّثنا أيّوب بن نوح ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي عمير قال : حدّثنا محمّد بن حمران ، عن الصّادق جعفر بن محمّد
هامش
1 - المصدر : يبلغني .
2 - المصدر : اكره له .
3 - الكافي 8 / 147 ، ح 125 .
4 - نفس المصدر 2 / 357 ، ح 2 .
5 - نفس المصدر / 356 ، ح 2 .
6 - تفسير القمي 2 / 100 .
7 - المصدر : ما سمعت .
8 - أمالي الصدوق / 276 ، ح 16 .
9 - ليس في م .