- صلَّى اللَّه عليه وآله - يقول : إنّ عليّا وشيعته هم الفائزون .
وفي كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) بإسناده عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من قرأ عشر آيات في ليلة ، لم يكتب من الغافلين - إلى أن قال : - ومن قرأ مائة ( 2 ) آية ، كتب من الفائزين .
« قالَ » ، أي اللَّه ، أو الملك المأمور بسؤالهم .
وقرأ ( 3 ) ابن كثير وحمزة والكسائيّ على الأمر للملك ، أو لبعض رؤساء أهل النّار .
« كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ » أحياء أو أمواتا في القبور ؟
« عَدَدَ سِنِينَ ( 112 ) » : تمييز ل « كم » .
« قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ » استقصارا لمدّة لبثهم فيها بالنّسبة إلى خلودهم في النّار . أو لأنّها كانت أيّام سرورهم ، وأيّام السّرور قصار . أو لأنّها منقضية ، والمنقضي في حكم المعدوم .
« فَسْئَلِ الْعادِّينَ ( 113 ) » : الَّذين يتمكّنون من عدّ أيّامها ، إن أردت تحقيقها ، فإنّا لما نحن فيه من العذاب مشغولون عن تذكّرها وإحصائها . أو : الملائكة الَّذين يعدّون أعمار النّاس ويحصون أعمالهم .
وقرئ ( 4 ) : « العادين » - بالتّخفيف - أي : الظَّلمة ، فإنّهم يقولون ما نقول .
و « العاديين » ، أي : القدماء المعمّرين ، فإنّهم أيضا يستقصرون .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 5 ) : وقوله : « قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعادِّينَ » قال : فاسأل ( 6 ) الملائكة الَّذين يعدّون علينا الأيّام ، ويكتبون ساعتنا وأعمالنا الَّتي اكتسبناها فيها .
« قالَ » :
وفي قراءة الكوفيّين ( 7 ) : « قل ( 8 ) » .
« إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلاً لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 114 ) » :
هامش
1 - ثواب الأعمال / 129 ، ح 1 .
2 - المصدر : ثلاثمائة .
3 - أنوار التنزيل 2 / 116 .
4 - أنوار التنزيل 2 / 116 .
5 - تفسير القمي 2 / 94 - 95 .
6 - المصدر : سل .
7 - المصدر : حمزة والكسائي .
8 - أنوار التنزيل 2 / 116 .