تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
برسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - أصبح فقعد فحدّثهم بذلك . فقالوا له : صف لنا بيت المقدس . قال : فوصف لهم ، وإنّما دخله ليلا فاشتبه عليه النّعت ، فأتاه جبرئيل فقال له : أنظر هاهنا . فنظر إلى بيت ( 1 ) المقدس فوصفه وهو ينظر إليه ، ثمّ نعت لهم [ ما كان ] ( 2 ) من عير لهم فيما بينهم وبين الشّام ، ثمّ قال : هذه عير بني فلان تقدم مع طلوع الشّمس ، يتقدّمها جمل أورق ( 3 ) أو أحمر ( 4 ) . قال : وبعثت قريش رجلا على فرس ليردّها ( 5 ) . قال : وبلغ مع طلوع الشّمس ، قال قرطة بن عبد عمرو : يا لهفا ، أن لا أكون لك جذعا ( 6 ) حين تزعم أنّك أتيت بيت المقدس ورجعت من ليلتك . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 7 ) : حدّثني أبي ، عن إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي داود ، عن أبي بردة الأسلميّ قال : سمعت رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - يقول لعليّ - عليه السّلام - : إنّ اللَّه أشهدك معي في سبع مواطن . أمّا أوّل ذلك ، فليلة أسري بي إلى السّماء . قال لي جبرئيل : أين أخوك ؟ فقلت : خلَّفته ورائي . قال : ادع اللَّه فليأتك به . فدعوت اللَّه ، وإذا مثالك ( 8 ) معي ، وإذا ( 9 ) الملائكة وقوف صفوف . فقلت : يا جبرئيل ، من هؤلاء ؟ قال : هم الَّذين يباهيهم اللَّه بك يوم القيامة . فدنوت ، ونطقت بما كان وما يكون إلى يوم القيامة . والثّاني ، حين أسري بي في المرّة الثّانية .
هامش
1 - المصدر : البيت . 2 - ليس في أ ، ب . 3 - كذا في المصدر . وفي النسخ : أزرق . والأورق من الإبل : ما في لونه بياض إلى سواد . 4 - التّرديد من الرّاوي . 5 - كذا في المصدر . وفي النسخ : ليردّوها . 6 - الجذع : الشّابّة من الإبل والمعز . والظَّاهر أنّ كلامه - لعنه اللَّه - هذا جار مجرى الاستهزاء . 7 - تفسير القمّي 2 / 335 - 336 . 8 - كذا في المصدر . وفي النسخ : بمثالك . 9 - المصدر : إذ .