تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - . و « الإحسان » أمير المؤمنين - عليه السّلام - . و « الفحشاء » المنكرون . و « البغي » فلان وفلان وفلان . وفي كتاب الخصال ( 1 ) : عن أبي مالك قال : قلت لعليّ بن الحسين - عليهما السّلام - : أخبرني بجميع شرائع الدّين . قال : قول الحقّ ، والحكم بالعدل ، والوفاء بالعهد . [ هذه جميع شرائع الدّين ] ( 2 ) . عن أبي جعفر - عليه السّلام - ( 3 ) قال : في كتاب عليّ - عليه السّلام - ثلاث خصال لا يموت صاحبهنّ حتّى يرى وبالهنّ : البغي ، وقطعية الرّحم ، واليمين الكاذبة . وفي كتاب التّوحيد ( 4 ) : حدّثنا محمّد بن القسم ، المفسّر - رضي اللَّه عنه - قال : حدّثنا يوسف بن محمّد بن زياد [ وعليّ بن محمّد بن زياد ] ( 5 ) وعليّ بن محمّد بن سيّار ، عن أبويهما ، عن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ ، الرّضا ، عن أبيه ، عن جدّه - عليهم السّلام - ، عن رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - أنّه قال : ما عرف اللَّه من شبّهه بخلقه ، ولا وصفه بالعدل من نسب إليه ذنوب عباده . وفي تفسير العيّاشي ( 6 ) : عن سعد عن أبي جعفر - عليه السّلام - « إِنَّ اللَّهً يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإِحْسانِ » . قال : يا سعد : « إِنَّ اللَّهً يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ » وهو محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - . « والإحسان » وهو عليّ . « وإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى » وهي قرابتنا ، أمر اللَّه العباد بمودّتنا وإيتائنا . نهاهم عن الفحشاء والمنكر ، من بغى على أهل البيت ودعا إلى غيرنا . عن إسماعيل الحريريّ ( 7 ) قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : قول اللَّه : « إِنَّ اللَّهً يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإِحْسانِ وإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى ويَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ والْمُنْكَرِ والْبَغْيِ » . قال : اقرأ ، كما أقول لك ، يا إسماعيل : إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى حقه . قلت : جعلت فداك ، إنّا لا نقرأ ( 8 ) هكذا في قراءة زيد .
هامش
1 - الخصال 1 / 113 ، ح 90 . 2 - ليس في المصدر . 3 - الخصال 1 / 124 ، ح 119 . 4 - التوحيد / 47 ، ح 10 . 5 - ليس في المصدر . 6 - تفسير العياشي 2 / 267 ، ح 59 . 7 - تفسير العياشي 2 / 267 ، ح 60 . 8 - كذا في المصدر . وفي النسخ : أما لا يقرئ .