تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
سورة الرّعد مدنيّة . وقيل ( 1 ) : مكّيّة ، إلَّا قوله : ويَقُولُ الَّذِينَ ( الآية ) . وآياتها ثلاث ( 2 ) وأربعون . بسم الله الرحمن الرحيم في كتاب ثواب الأعمال ( 3 ) ، بإسناده إلى أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - أنّه قال : من أكثر قراءة سورة الرّعد لم يصبه اللَّه بصاعقة أبدا ولو كان ناصبيّا ( 4 ) ، وإذا كان مؤمنا دخل ( 5 ) الجنّة بلا حساب ويشفع في جميع من يعرفه ( 6 ) من أهل بيته وإخوانه . وفي مجمع البيان ( 7 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : من قرأ سورة الرّعد أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كلّ سحاب مضى وكلّ سحاب يكون إلى يوم القيامة ، وكان يوم القيامة من المؤمنين ( 8 ) بعهد اللَّه . « المر » قيل ( 9 ) : معناه : أنا اللَّه أعلم وأرى .
هامش
1 - أنوار التنزيل 1 / 512 . 2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : خمس . 3 - ثواب الأعمال / 133 ، ح 1 . 4 - المصدر : ناصبا . 5 - المصدر : أدخله . 6 - المصدر : يعرف . 7 - المجمع 3 / 273 . 8 - المصدر : الموفين . 9 - نفس المصدر والمجلَّد / 274 .