تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
قيل ( 1 ) : رأى ملك الموت في المنام فسأله عنه ، فقال : هو حيّ . وقيل ( 2 ) : علم من رؤيا يوسف أنّه لا يموت حتّى يخرّ له إخوته سجّدا . وسيأتي في الخبر : أنّه نزل عليه ملك الموت فسأله عنه . وفي تفسير العيّاشيّ ( 3 ) : الفضيل بن يسار قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - [ يقول : نَّما أَشْكُوا بَثِّي وحُزْنِي إِلَى اللَّهِ منصوبة . عن إسماعيل بن جابر ( 4 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - ] ( 5 ) ، قال : إنّ يعقوب أتى ملكا يسأله الحاجة . فقال له الملك : أنت إبراهيم ؟ قال : لا . قال : وأنت إسحاق بن إبراهيم ؟ قال : لا . قال : فمن أنت ؟ قال : يعقوب بن إسحاق . قال : فما بلغ ما أرى بك مع حداثة السّن ؟ قال : الحزن على يوسف . قال : لقد بلغ بك الحزن ، يا يعقوب ، كلّ مبلغ . فقال : إنّا ، معاشر الأنبياء أسرع شيء البلاء إلينا ، ثمّ الأمثل فالأمثل من النّاس . فقضى حاجته ، فلمّا جاوز صغير بابه هبط إليه جبرئيل فقال : يا يعقوب ، ربّك يقرئك السّلام ويقول لك : شكوتني إلى النّاس ؟ فعفّر وجهه بالتّراب وقال : يا ربّ ، زلَّة أقلنيها فلا أعود بعد هذا أبدا . ثمّ عاد إليه جبرئيل ، فقال : يا يعقوب ، ارفع رأسك ، ربّك يقرئك السّلام ويقول لك : قد أقلتك فلا تعود تشكوني إلى خلقي . فما رئي ( 6 ) ناطقا بكلمة ممّا كان فيه
هامش
1 - تفسير العياشي 2 / 190 ح 64 وأنوار التنزيل 1 / 506 . 2 - أنوار التنزيل 1 / 506 . 3 - تفسير العياشي 2 / 189 ، ح 63 . 4 - نفس المصدر والموضع ، ح 61 . 5 - من المصدر . 6 - كذا في المصدر . وفي النسخ : رأى .