تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
لها . وفي أصول الكافي ( 1 ) : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : قلت : هل للمؤمن فضل على المسلم في شيء من الفضائل والأحكام والحدود وغير ذلك ؟ فقال : لا ، هما يجريان في ذلك مجرى واحد . ولكن للمؤمن فضل على المسلم في أعمالهما وما يتقرّبان به إلى اللَّه - عزّ وجلّ - . قلت ( 2 ) : أليس اللَّه - عزّ وجلّ - يقول : « مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها » وزعمت أنهم مجتمعون على الصّلاة والزّكاة والصّوم والحجّ مع المؤمن ؟ قال : أليس قد قال اللَّه - عزّ وجلّ - : [ فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً ( 3 ) ؟ فالمؤمنون هم الذين ] ( 4 ) يضاعف اللَّه - عزّ وجلّ - لهم حسناتهم ، لكلّ حسنة سبعون ضعفا . فهذا فضل المؤمن . ويزيده الله في حسناته على قدر صحّة إيمانه أضعافا كثيرة ، ويفعل اللَّه بالمؤمنين ما يشاء من الخير . والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 5 ) : حدّثنا محمّد بن سلمة قال : حدّثنا [ محمّد بن جعفر ، قال : حدّثنا ] ( 6 ) يحيى بن زكريا اللَّؤلؤيّ ، عن عليّ بن حسّان ، عن عبد الرّحمن بن كثير ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في هذه الآية : [ قال ] ( 7 ) هي للمسلمين عامّة . والحسنة الولاية . فمن عمل حسنة ، كتب له عشرا ( 8 ) . قال : فإن لم تكن له ولاية ، دفع ( 9 ) عنه بما عمل من حسنة في الدّنيا وماله في الآخرة من خلاق .
هامش
1 - الكافي 2 / 26 - 27 ، ضمن ح 5 . 2 - كذا في المصدر ، وفي النسخ : قيل . 3 - البقرة : 245 . 4 - من المصدر . 5 - تفسير القمّي 2 / 131 . 6 - من المصدر . 7 - من المصدر . 8 - كذا في المصدر ، وفي النسخ : عشرة . 9 - المصدر : رفع .