تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
عليّ هم [ أهل ] ( 1 ) الشّقاق [ والنفاق ، والحادون و ] ( 2 ) هم العادون وإخوان الشّياطين الَّذين يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا . وفي مجمع البيان ( 3 ) : وروي عن أبي جعفر - عليه السّلام - أنّه قال : إنّ الشّياطين يأتي ( 4 ) بعضهم بعضا ، فيلقي إليه ما يغوي به الخلق حتّى يتعلَّم بعضهم من بعض . « ولَوْ شاءَ رَبُّكَ » : إيمانهم . « ما فَعَلُوهُ » ، أي : ما فعلوا ذلك ، يعني : معاداة الأنبياء وإيحاء الزّخارف . ويجوز أن يكون الضّمير للإيخاء ، أو الزّخرف ، أو الغرور . وفي كتاب الخصال ( 5 ) ، مرفوعا إلى علي - عليه السّلام - قال : الأعمال على ثلاثة أحوال : فرائض وفضائل ومعاصي - إلى قوله عليه السّلام - : وأمّا المعاصي فليست بأمر اللَّه ، ولكن بقضاء اللَّه وبقدره ( 6 ) وبمشيئته وعلمه ، ثمّ يعاقب عليها . « فَذَرْهُمْ وما يَفْتَرُونَ ( 112 ) » : من كفرهم . « ولِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ » قيل ( 7 ) : عطف على « غرورا » إن جعل علَّة . أو متعلَّق بمحذوف ، أي : وليكون ذلك جعلنا لكلّ نبيّ عدوا . والأظهر أنّ « اللام » لام العاقبة ، أو لام القسم كسرت لمّا لم يؤكد الفعل بالنّون ، أو لام الأمر . والصّغو : الميل . والضّمير لماله الضّمير في « فعلوه » . « ولِيَرْضَوْهُ » : لأنفسهم . « ولِيَقْتَرِفُوا » : وليكتسبوا . « ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ ( 113 ) » : من الآثام .
هامش
1 - من المصدر . 2 - من المصدر . 3 - مجمع البيان 2 / 352 . 4 - المصدر و « ج » : يلقي . 5 - الخصال / 168 ، ح 221 مسندا . 6 - المصدر : بقدر اللَّه . 7 - أنوار التنزيل 1 / 327 .