تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
سورة الأنعام مكّيّة ، مائة وخمس وستّون آية . بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم في كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده ، عن ابن عبّاس قال : من قرأ سورة الأنعام في كلّ ليلة ، كان من الآمنين يوم القيامة ، ولم ير بعينه مقدم النّار ( 2 ) . وقال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - ( 3 ) : نزلت سورة الأنعام جملة واحدة يشيّعها ( 4 ) ، سبعون ألف ملك ، حتّى أنزلت ( 5 ) على محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - فعظَّموها وبجّلوها ، فإنّ اسم اللَّه فيها في سبعين موضعا ، ولو علم النّاس ما فيها ما تركوها . وفي أصول الكافيّ ( 6 ) ، بإسناده إلى الحسن بن عليّ بن أبي حمزة رفعه قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : إنّ سورة الأنعام نزلت جملة [ واحدة ] ( 7 ) . - وذكر كما في كتاب
هامش
1 - ثواب الأعمال 134 . 2 - المصدر : « النار بعينه أبدا » بدل « بعينه مقدم النار » . 3 - نفس المصدر والموضع . 4 - المصدر : شيّعها . 5 - هكذا في المصدر . وفي ب : « نزل » . وفي سائر النسخ : نزلت . 6 - الكافي : 2 / 622 ، ح 12 . 7 - ليس في المصدر ور .