تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
وفي أمالي الصّدوق ( 1 ) ، بإسناده إلي النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - حديث طويل ، يقول فيه لعليّ - عليه السّلام - : ولقد أنزل اللَّه - عزّ وجلّ - : « يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ » ، يعني : في ولايتك يا عليّ . « وإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ » ولو لم أبلَّغ ما أمرت به من ولايتك لحبط عملي . وفي تفسير فرات بن إبراهيم الكوفي ( 2 ) قال : حدّثنا الحسين بن الحكم معنعنا ، عن عبد اللَّه بن عطا قال : كنت جالسا عند أبي جعفر - عليه السّلام - قال : أوحى اللَّه إلى النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قل للنّاس : من كنت مولاه فعليّ مولاه . فأبلغ بذلك وخاف النّاس ، فأوحى اللَّه إليه : « يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ واللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ . » فأخذ يد عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - يوم الغدير وقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه . وفي شرح الآيات الباهرة ( 3 ) : روى الشّيخ الصّدوق محمّد بن بابويه القمّي - رحمه اللَّه - في أماليه حديثا صحيحا لطيفا يتضمّن قصّة الغدير مختصرة ( 4 ) قال : حدّثني أبي - رضي اللَّه عنه - قال : حدّثنا سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن عبد اللَّه البرقيّ ، عن أبيه ، عن خلف بن حمّاد ( 5 ) ، عن أبي الحسن العبديّ ، عن سليمان الأعمش ، عن عباءة بن ربعي ( 6 ) ، عن عبد اللَّه بن عبّاس [ قال : ] ( 7 ) إنّ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - لمّا أسري به إلى السّماء انتهى به [ جبرئيل إلى نهر يقال له : النّور . وهو قول اللَّه - عزّ وجلّ - : وجَعَلَ الظُّلُماتِ والنُّورَ . فلمّا انتهى به ] ( 8 ) إلى ذلك النّهر فقال له جبرئيل : يا محمّد ، أعبر على بركة اللَّه - عزّ وجلّ - فقد نوّر اللَّه لك بصرك ، ومدّ لك
هامش
1 - أمالي الصدوق / 400 ، في ذيل حديث . 2 - تفسير فرات / 36 . 3 - تأويل الآيات الباهرة ، مخطوط ، ص 58 - 59 . 4 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : مختصرا . 5 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : الخلف بن حمّاد . 6 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : « عناية بن ربيع » وهي خطأ . ر . تنقيح المقال 2 / 125 ، رقم 6190 ونفس المصدر والمجلد ، ص 131 ، رقم 6252 . 7 - من المصدر . 8 - ليس في المصدر .