تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
- عليه السّلام - قال : سمعته يقول : « بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ » . فقلت له : يدان هكذا - وأشرت بيدي إلى يديه - ؟ فقال : لا ، ] ( 1 ) لو كان هكذا كان مخلوقا . وبإسناده إلى حنان بن سدير ( 2 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - حديث طويل ، يقول فيه - عليه السّلام - : وقوم وصفوه [ باليدين ، وقالوا : « يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ » . وقوم وصفوه ] ( 3 ) بالرّجلين ، فقالوا : وضع رجله ( 4 ) على صخرة بيت المقدس ، فمنها ارتقى إلى السّماء . ووصفوه بالأنامل ، فقالوا : إنّ محمّدا - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : إنّي وجدت برد أنامله على قلبي . فلمثل هذه الصّفات قال : رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ . يقول : رب المثل الأعلى عمّا به مثّلوه . وللَّه المثل الأعلى . الَّذي لا يشبهه شيء ، ولا يوصف ، ولا يتوهّم . فذلك المثل الأعلى . وبإسناده إلى أبي بصير ( 5 ) : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال أمير المؤمنين - عليه السّلام - : أنا يد اللَّه المبسوطة على عباده بالمرحمة والمغفرة . والحديث طويل ، أخذنا منه موضع الحاجة . وبإسناده إلى مروان بن صباح ( 6 ) قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : إنّ اللَّه - عزّ وجلّ - خلقنا فأحسن خلقنا ، وصوّرنا فأحسن صورنا . وجعلنا عينه في عباده ، ولسانه النّاطق في خلقه ، ويده المبسوطة على عباده بالرّأفة والرّحمة . والحديث طويل ، أخذنا منه موضع الحاجة . [ وفي تفسير العيّاشي ( 7 ) : عن حمّاد ، عنه في قول اللَّه : « يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ » ، يعنون : أنّه قد فرغ ممّا هو كائن « لُعِنُوا بِما قالُوا » قال اللَّه - عزّ وجلّ - : « بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ » . ] ( 8 ) .
هامش
1 - ما بين المعقوفتين ليس في الأصل . 2 - نفس المصدر / 323 ، ح 5 . 3 - ليس في أ . 4 - أ : يده . 5 - نفس المصدر / 165 ، ح 2 . 6 - نفس المصدر / 151 ، ح 8 . 7 - تفسير العياشي 1 / 330 ، ح 147 . 8 - ما بين المعقوفتين ليس في أ .