وثقلنا غرمك وإن جمعت علينا الجرمين جمعنا عليك المضرتين وإن وجدناك أمينا قويا في عملك زدنا في عملك ورفعنا ذكرك وكثرنا مالك وأوطأنا عقبك .
( الأمالي : 2 : 82 )
267 خطبة الضحاك بن قيس الفهري بالكوفة
قتل سنة 64 ه
وخطب الضحاك بن قيس الفهري على منبر الكوفة وقد كان بلغه أن قوما من أهلها يشتمون عثمان ويبرؤون منه فقال بلغني أن رجالا منكم ضلالا يشتمون أئمة الهدى ويعيبون أسلافنا الصالحين أما والذي ليس له ند ولا شريك لئن لم تنتهوا عما يبلغني عنكم لأضعن فيكم سيف زياد ثم لا تجدونني ضعيف السورة ولا كليل الشفرة أما إني لصاحبكم الذي أغرت على بلادكم فكنت أول من غزاها في الإسلام وشرب من ماء الثعلبية
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 278
مساهمون: أحمد زكي صفوت
ص٢٧٨