البصرة ثم ذكرت أنكم أهل حق وأن حقكم طالما دفع الباطل فأتيتكم في أهل بيتي فالحمد لله الذي رفع مني ما وضع الناس وحفظ مني ما ضيعوا حتى فرغ من الخطبة .
( تاريخ الطبري 6 : 131 )
261 خطبة أخرى له بالكوفة
وروى الطبري أيضا قال فجمعت الكوفة والبصرة لزياد بن أبي سفيان فأقبل حتى دخل القصر بالكوفة ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإنا قد جربنا وجربنا وسسنا وساسنا السائسون فوجدنا هذا الأمر لا يصلح آخره إلا بما صلح أوله بالطاعة اللينة المشبه سرها بعلانيتها وغيب أهلها بشاهدهم وقلوبهم بألسنتهم ووجدنا الناس لا يصلحهم إلا لين في غير ضعف وشدة في غير عنف وإني والله لا أقوم فيكم بأمر إلا أمضيته على أذلاله وليس من كذبة الشاهد عليها من الله والناس أكبر من كذبة إمام على المنبر ثم ذكر عثمان وأصحابه فقرظهم وذكر قتلته ولعنهم .
( تاريخ الطبري 6 : 142 )
262 خطبته بالكوفة يتهدد الشيعة
وكان زياد قد ولى الكوفة عمرو بن الحريث ورجع إلى البصرة فبلغه أن حجر بن عدي يجتمع إليه شيعة علي ويظهرون لعن معاوية والبراءة منه وأنهم
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 275
مساهمون: أحمد زكي صفوت
ص٢٧٥