تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
حصبوا عمرو بن الحريث فشخص إلى الكوفة حتى دخلها فأتي القصر ثم خرج فصعد المنبر وعليه قباء سندس ومطرف خز أخضر قد فرق شعره وحجر جالس في المسجد حوله أصحابه أكثر ما كانوا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن غب البغي والغي وخيم إن هؤلاء جمعا فأشروا وأمنوني فاجترؤوا علي وأيم الله لئن لم تستقيموا لأداوينكم بدوائكم وقال ما أنا بشيء إن لم أمنع باحة الكوفة من حجر وأدعه نكالا لمن بعده ويل أمك يا حجر سقط العشاء بك على سرحان . ( تاريخ الطبري 6 : 143 ) 263 خطبة أخرى له وخطب زياد فقال استوصوا بثلاثة منكم خيرا الشريف والعالم والشيخ فوالله لا يأتيني شيخ بشاب قد استخف به إلا أوجعته ولا يأتيني عالم بجاهل استخف به إلا نكلت به ولا يأتيني شريف بوضيع استخف به إلا انتقمت له منه . ( البيان والتبيين 2 : 73 ، والعقد الفريد 2 : 151 : شرح ابن أبي الحديد م 4 ص 74 ) 264 خطبة أخرى وخطب على المنبر فقال أيها الناس لا يمنعنكم سوء ما تعلمون منا أن تنتفعوا بأحسن ما تسمعون منا فإن الشاعر يقول
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 276 | أحمد زكي صفوت