تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
أكثرها قصدا فارجع بنا إلى مصرنا فلنستعد بأحسن عدتنا ولعل أمير المؤمنين يزيد في عددنا مثل من هلك منا فإنه أقوى لنا على عدونا فأقبل علي بالناس حتى نزل بالنخيلة ثم دخل الكوفة . ( الإمامة والسياسة 1 : 110 ، وتاريخ الطبري 6 : 51 ، ومروج الذهب 2 : 38 ، وشرح ابن أبي الحديد م 1 : ص 179 ) 318 - خطبة الإمام بالكوفة بعد قدومه من حرب الخوارج يستنفر الناس لقتال معاوية وخطب الناس بالكوفة بعد قدومه من حرب الخوارج فقال أيها الناس استعدوا لقتال عدو في جهادهم القربة إلى الله عز وجل ودرك الوسيلة عنده قوم حيارى عن الحق لا يبصرونه موزعين بالجور والظلم لا يعدلون به جفاة عن الكتاب نكب عن الدين يعمهون في الطغيان ويتسكعون في غمرة الضلال ف « وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل » « وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا »