تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
قبضة الله إليه موفورا ثم قام الفاروق ففرق بين الحق والباطل مسويا بين الناس في إعطائه لا مؤثرا لأقاربه ولا محكما في دين ربه وها أنتم تعلمون ما حدث والله يقول « وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما » فكل أجاب وبايع . ( الكامل للمبرد 2 : 154 )