في أرضنا فوسع علينا يا أمير المؤمنين وزدنا وظيفة توظف علينا ونعيش بها فإلا ترفع خسيستنا وتنعش ركيستنا وتجبر فاقتنا وتزد في عيالنا عيالا وفي رجالنا رجالا وتصفر درهمنا وتكبر قفيزنا وتأمر لنا بحفر نهر نستعذب به الماء هلكنا
قال عمر هذا والله السيد هذا والله السيد قال الأحنف فما زلت أسمعها بعدها .
( العقد الفريد 1 : 116 ، وسرح العيون 68 وتاريخ الطبري 4 : 209 )
انتهى الجزء الأول
الجزء الثاني وأوله : الباب الثالث في خطب ووصايا
العصر الأموي
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 452
مساهمون: أحمد زكي صفوت
ص٤٥٢