تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
يا عمرو اتق الله في سر أمرك وعلانيته واستحيه فإنه يراك ويرى عملك وقد رأيت تقديمي إياك على من هو أقدم سابقة منك ومن كان أعظم غناء عن الإسلام وأهله منك فكن من عمال الآخرة وأرد بما تعمل وجه الله وكن والدا لمن معك ولا تكشفن الناس عن أستارهم واكتف بعلانيتهم وكن مجدا في أمرك وأصدق اللقاء إذا لافيت ولا تجبن وتقدم في العلوم وعاقب عليه وإذا وعظت أصحابك فأوجز وأصلح نفسك تصلح لك رعيتك في وصية له طويلة . ( تاريخ ابن عساكر 1 : 129 )

57 - وصية أخرى

وأمد أبو بكر أبا عبيدة بجيش عليه عمرو بن العاص فلما أراد الشخوص خرج معه أبو بكر رضي الله عنه يشيعه وقال يا عمرو إنك ذو رأى وتجربة بالأمور وتبصرة بالحرب وقد خرجت مع أشراف قومك ورجال من صلحاء المسلمين وأنت قادم على إخوانك فلا تألهم نصيحة ولا تدخر عنهم صالح مشورة فرب رأى لك محمود في الحرب مبارك في عواقب الأمور فقال له عمرو ما أخلقني أن أصدق ظنك وأن أقبل رأيك ثم ودعه وانصرف . ( فتوح الشام ص 41 ) 58 - وصية أبى بكر ليزيد بن أبي سفيان ودعا يزيد بن أبي سفيان فعقد له وأوصاه فقال يا يزيد إني أوصيك بتقوى الله وطاعته والإيثار له والخوف منه وإذا لقيت
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 196 | أحمد زكي صفوت