وقال محمد فؤاد عبد الباقي :
[ قد نزل تحريم الخمر في قوله تعالى في آية المباهلة :
( يا أيها الذين آمنوا إنّما آمنوا إنّما الخمر والميسر ) الآية ( 1 ) ] .
وقال جلال الدين السيوطي :
[ وأخرج الخطيب في تاريخ بغداد عن عائشة أنّها قالت :
لمّا نزلت سورة البقرة نزل فيها تحريم الخمر ( 2 ) فنهى رسول الله صلّى
الله عليه وسلّم عن ذلك ( 3 ) ] .
وقال الشيخ محمد عبده في تفسير المنار :
[ وقد ورد أنّهم [ أي الصحابة ] كانوا بعد نزولها يشربون بعد العشاء
فلا يصبحون إلاّ وقد زال السكر ، وصاروا يعلمون ما يقولون ( 4 ) ] .
وقال البيضاوي في تفسير هذه الآية :
( يسألونك عن الخمر والميسر ) ( 5 ) .
[ روى أنّه نزل بمكّة قوله تعالى : ( ومن ثمرات النخيل ، والأعناب
تتّخذون منه سكراً ورزقاً حسناً ) . فأخذ المسلمون يشربونها . فشربها
قوم ، وتركها آخرون . ثمّ عاد عبد الرحمن بن عوف ناساً منهم فشربوا ،
هامش
( 1 ) محمد فؤاد عبد الباقي : اللؤلؤ والمرجان : 3 / 336 حديث رقم 1905 .
( 2 ) " يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من
نفعهما " البقرة : 219 .
( 3 ) السيوطي : الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور 1 / 252 .
( 4 ) محمد عبده : تفسير المنار : 5 / 114 .
( 5 ) البقرة : 219 .